بسم الله الرحمن الرحیم اَللّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلى آبائِهِ في هذِهِ السّاعَةِ وَفي كُلِّ ساعَةٍ وَلِيّاً وَحافِظاً وَقائِداً وَناصِراً وَدَليلاً وَعَيْناً حَتّى تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعاً وَتُمَتِّعَهُ فيها طَويلاً.
دسترسی سریع




آمار بازدید
 بازدید این صفحه : 2617
 بازدید امروز : 80
 کل بازدید : 1488242
پنج شنبه ٢٣ آبان ١٣٩٨
استاد دانشگاه الازهر مصر
بسم الله الرحمن الرحيم
الوحدة بين السنه والشيعه
الوحدة بين البشر امر مطلوب بحكم السنن الكونيه التى تحتم على من يعيش تحت مظلتها التعاون والتشابك والوحدة للوصول بمركب الحياة البشرة الى الامام فالتوحد امر فطرى .
والتوحد بين العالم الانسانى امر حتمى على من يقتربون فيما بينهم ان كان عنصر الاقتراب اللغه او الدين او الموقع فضلا عن غيرهم.
فعلى اصحاب الديانات السماويه الثلاثه  اليهوديه والمسيحيه والاسلاميه ان يكون بينهم وحدة تقربهم عن غيرهم ممن يعبدون المخلوقات وكذلك من لا يعترفون بالالوهيه اصلا .
وعلى اصحاب الدين الواحد ان يتوحدوا فيما بينهم اكثر من غيرهم لوجود المشتركات والثوابت وقواعد الاصول التى يقفون عليها .
وبالنظر الى واقع اتباع الدين الاسلامى الحنيف وهو الدين الذى يحمل الكلمه الاخيرة من الله سبحانه وتعالى الى عالم المخلوقات نجد ان جوهر الاسلام ومبدئه واصله مبنى على الوحدة ويشير الى هذا القران الكريم  بخطابه دائما للمؤمنين وليس للمؤمن وللمسلمين وليس للمسلم  وكذلك العبادات التى جعل التشريع الافضليه فيها للجماعه وليس للفرد .
فعلى اتباع هذا الدين الداعى الى الحدة والتجمع ان يلتزم اتباعه بدعوته التى فيها نجاحهم فى حياتهم .
 ولكى ينجح مشروع الوحدة فى الامه الاسلاميه فلابد من دراسه الفرق وما تحمله ثم نرفع من عناصر الاشتراك ونقلل من عناصر الاختلاف ليتحقق القرب ثم الاقتراب ثم الوحدة .
وبتحليل وضع الامه الاسلاميه نجد فريقين واضحين وهما فريق فريق السنه وفريق الشيعه .
ولكى ننجح فى التقريب بينهم علينا ان نهتم بعدة امور واهمها :
1- لماذا هذة الفرقه والانقسام ؟
2- من المستفيد والخاسر من هذا الانقسام ؟
3- من يريد الاستمرار فى هذا الانقسام وما ادواته لتوسيعه وزيادته واشعال نيرانه ؟
وبعد ان نحلل هذة الامور سيتضح امامنا تفاصيل كثيرة يمكن معالجتها  وكلما نجحنا فى العلاج نقترب من الامل الكبير وهو الوحدة الاسلاميه .
ثم ننتقل الى المرحله الثانيه وهى :
1- ما هى القواعد والاصول التى يشترك فيها السنه والشيعه ؟
2- ما هى الفروع المتفق عليها  بين السنه والشيعه ؟
بالدراسه والتوضيح لهذة المرحله ستنهار الكثير من الاسوار الوهميه والتى لا وجد لها الا فى عوالم الوهم  والخيال وسيجد اتباع الفريقين انهما اقرب من بعضهما لبعضهما .
ثم ننتقل الى  المرحله الثالثه وهى :
1- طرح النقاط الخلافيه وتحديدها لتظهر قليله ومحدودة .
2- اثبات ان نقاط   الاختلاف لا تخرجنا من الدين ولا تبعدنا عن الوحدة .
3- توضيح من يستخدمون هذة النقاط الخلافيه فى اشعال نار بين الفريقين بالائمه والتحذير منه وبيان انهم من جنود الهدم وليسوا من جنود البناء والوحدة .
4- طرح اكاديمى علمى لنقاط الخلاف مجردة عن  التعصب ولابد من اشعار المخالف بهذا ليظهر الحق
5- الاقتراب فى الاختلاف الى اقرب منطقه بين الفريقين
وهذة الامور جميعها تحتاج الى من يطرحها بنفس  راضيه هادئه يحب الخير للاخير راجيا فى قربه ومظهر لحسن خلقه وفى نفس الوقت نحتاج لمحاربه شياطين الناس الذين لا يجدون سعادة ولا نصر الا فى انقسام هذة الامه وتشتتها .
وبتطبيق هذة الامور فى المجتمع المصرى خاصه فى الطبقه المثقفه التى هى اغلبيه الشعب والتى لم   تتاثر بالتلون الدينى فستكون  النتيجه اكثر من  رائعه .